تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منَّة خَالِقهَا وَإِن نبهك الله سُبْحَانَهُ على خير نسبت ذَلِك إِلَى نَفسهَا وأدلت بِهِ على رَبهَا مَعَ أَنه لم ينبهك للخير سواهُ

فإياك إياك أَن تنْسب الْخَيْر إِلَى من لم تعرفه إِلَّا بِالشَّرِّ وانسب ذَلِك إِلَى رَبك الَّذِي وفقك لذَلِك ونبهك عَلَيْهِ ﴿وَمَا بكم من نعْمَة فَمن الله﴾ وَاعْتمد فِي ذَلِك كُله على لطف الله تَعَالَى وَحسن توفيقه فَمَا التَّوْفِيق إِلَّا من عِنْد الله وَمَا التَّحْقِيق إِلَّا من رفده

٧٠ - فَائِدَة فِي أَخذ الحذر من الْعجب

وَاعْلَم أَنَّك إِذا اسْتَقَمْت وقمعت نَفسك استعظمت أفعالك فأعجبت

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجلص ١٢٩