تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤ - فصل فِيمَا لَا يدْخل فِيهِ الْإِخْلَاص

لَا يدْخل الْإِخْلَاص فِي مُبَاح لَا يشْتَمل على قربَة وَلَا يُؤَدِّي إِلَى قربَة كرفع الْبُنيان لَا لغَرَض وَالِد وَلَا وَالِدَة بل لمحض رعونة النَّفس وَكَذَلِكَ لَا إخلاص فِي محرم وَلَا مَكْرُوه كمن ينظر إِلَى مَا لَا يحل النّظر إِلَيْهِ وَيَزْعُم أَنه ينظر إِلَى ذَلِك يتفكر فِي صنع الصَّانِع فَهَذَا لَا إخلاص فِيهِ بل لَا قربَة فِيهِ الْبَتَّةَ

٤٥ - فصل فِي حكم من سُئِلَ عَن طَاعَة من الطَّاعَات أَو عبَادَة من الْعِبَادَات فَقَالَ لَا تحضرني نِيَّة

وَلِهَذَا حالان أَحدهمَا أَن يَقُول لَا تحضرني نِيَّة لكسلي عَن هَذَا الْعَمَل المتطوع بِهِ أَو لاشتغالي بِغَيْرِهِ فَهَذَا صَادِق فِي قَوْله محروم من طَاعَة ربه وَلَا حرج

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجلص ٩٢