مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عز الدين بن عبد السلام (ت ٦٦٠هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مقاصد الرعاية لحقوق الله ﷿ أو مختصر رعاية المحاسبي
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- المحقق
- إياد خالد الطباع
- الناشر
- دار الفكر - دمشق
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٦٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- بسم الله الرحمن الرحيمص١١
- رب يسرص١١
- فصل في حسن الاستماع إلى كل ما أمر العباد بالاستماع إليهص١١
- فصل فيما يجب رعايته من حقوق الله تعالىص١٢
- فصل فيما يتقرب به إلى الله تعالىص١٣
- فائدةص١٤
- فصل في تعريف الجاهل المغرور غرتهص١٤
- فصل في ابتداء المسير إلى الله عز وجلص١٧
- فصل في بيان محاسبة النفس على الأعمال السالفة والمستأنفةص١٨
- فائدة في مراقبة النفس للفعل الحسن والقبيحص٢٠
- فصل في رتب مشقة التقوى والمحاسبةص٢١
- فصل في بيان تيسير التقوى الشاقة وتسهيلها على النفسص٢٢
- فائدة في فرط الخوف بسبب إدمان الفكرص٢٩
- فصل في اعتراض النفس والشيطان في أيام تخويف المغرور نفسهص٢٩
- فصل في كيفية رعاية حقوق الله عز وجل مضيقها وموسعها ومعينها ومخيرها ومقدمها ومؤخرها وما أوجب الله تعالى على العباد عند الخطرات وكيفية ابتداء الأعمال من ابتدائها إلى انتهائهاص٣٣
- فصل في أمثلة تقديم ما يقدم وتأخير ما يؤخرص٣٦
- فصل في النهي عن التوسل إلى المأمورات بالمحرمات والشبهاتص٣٨
- فصل في الخروج من فرض إلى فرض قبل إتمامهص٣٩
- فصل في النهي عن التسبب إلى الورع إلى ارتكاب الحرامص٤٠
- فصل في النهي عن تضييع الفرض لإكمال المفرضص٤٠
- فصل في الغلط في تقديم بعض النوافل على بعض النوافل كالفرائضص٤٣
- فصل في أشكال الفضائل إذا عرض فرضان أو ندبان فعرضتهما على الكتاب والسنة أو سألت العلماء عن أيهما أفضل فلم يظهر الفاضل من المفضولص٤٦
- فصل في بيان المنازل في رعاية التقوىص٤٧
- فصل فيما يجب على العبد إذا وقف على أفضل الأعمال وأولاهاص٥١
- فصل في بيان الإخلاص والرياءص٥٤
- فصل في الأسباب الحاملة على الرياءص٥٦
- فصل في أمثلة الرياء لدفع الضرر والذمص٥٨
- فصل في الرياء لجلب النفع والطمع فيما في أيدي الناسص٥٩
- فصل فيما يهيج أسباب الرياء خوف الذم من حب الحمد وحب الطمع فيما أيدي الناسص٦٠
- فصل فيما يضعف دواعي الرياء ويكسر أسبابهص٦١
- فصل في بيان ما يرائى به من الطاعات وغيرهاص٦٣
- فصل في مراتب نفي الرياء للشيطانص٦٧
- فائدة في أحوال العبد إذا حضره الرياء في شيء من الطاعاتص٦٩
- فصل في حكم التحرز من الشيطان والحذر منهص٧١
- فصل في ترك العمل مخافة الرياءص٧٣
- فصل في بيان أوقات الخطرات بالرياء والتسميعص٧٤
- فصل في دركات الرياء والتسميعص٧٧
- فصل فيما يورثه الرياء من الخصال المذمومةص٨٠
- فائدة في علامة الرياء في نفس الإنسانص٨٤
- فصل فيمن يخلص العمل في السر فيطلع عليه فيعجبه ذلكص٨٥
- فائدة في عدم جواز الدخول في العمل إلا بعد التيقن من الإخلاصص٨٨
- فصل في الإخلاص في النية الحكمية والحقيقيةص٨٨
- فائدة في إدخال السرور على المؤمن بالتعليم والإفادةص٩٠
- فصل في من افتتح طاعة لله تعالى مخلصا لله فيها ثم حدث له فيها نشاط فزاد فيها وكان ذلك بمرأى من الناس فأشكل عليه أمر الزيادة أهو مخلص فيها أم لاص٩١
- فائدة في أن الرياء والإخلاص إرادتان زائدتان على إرادة العبادةص٩١
- فصل فيما لا يدخل فيه الإخلاصص٩٢
- فصل في حكم من سئل عن طاعة من الطاعات أو عبادة من العبادات فقال لا تحضرني نيةص٩٢
- فصل في حكم من ابتدأ طاعته على الرياء ثم أخلصها في أثنائهاص٩٥
- فصل فيمن يحمده الناس على الطاعة ويشكل عليه سكون نفسه إلى حمدهمص٩٦
- فصل فيمن يترك النوافل كي لا يأثم الناس بنسبته إلى الرياءص٩٧
- فصل في إظهار العمل للاقتداءص٩٧
- فصل في الإخبار بالطاعةص٩٩
- فصل في تفضيل عمل السر على عمل العلانيةص١٠١
- فصل في ترك العمل خوفا من الرياءص١٠٣
- فصل فيما يندب إلى تركه من الأعمال الخالصةص١٠٤
- فائدة في أن العمل بطاعة الله إرادة محبة الناس رياءص١٠٥
- فائدة فيمن اطلع الناس على ذنبه وتقصيره فاشتد غمهص١٠٥
- فائدة في أنه لا يفعل في الخلوة إلا ما يسهل فعله في العلانيةص١٠٦
- فصل في التباس سبب الرياء بالحياءص١٠٧
- فصل في أسباب كراهة العبد لذم الناسص١٠٩
- فصل في بيان ما يسوى فيه بين الحامد والذام وما يفترقان فيهص١١١
- فائدة في التوسل بالرياء إلى طاعة الرحمنص١١٢
- فصل فيمن راءى من يطيع الله تعالى بطاعة لم يعتدها هو فوافقه على تلك الطاعةص١١٣
- فصل في التصنع بالصياح والتنهد والزفير والشهيق والتحزنص١١٤
- فصل في التصنع في السقوط والإغماءص١١٦
- فصل فيما ينفى به التخشع والتصنع بما ذكر في الفصل قبلهص١١٧
- فائدة في زيادة خشوع العبد إذا نظر الناس إليهص١١٨
- فصل في إيثار الأصحاب الأغنياء على الفقراءص١١٩
- فصل فيما يعين على ترك المعاصي رياء كان أو غيرهص١٢٠
- فائدة في المجالسةص١٢٢
- فصل في بيان أن النفس شر أعداء الإنسانص١٢٤
- فائدة في أخذ الحذر من العجبص١٢٩
- فائدة في أن الإعجاب لا يقع إلا بصفة كمالص١٣٣
- فصل فيما ينفي الإعجاب بالعلم والعمل والرأي الصوابص١٣٣
- فصل فيما ينفي الإعجاب بالرأي الخطأص١٣٤
- فصل فيما يقع به الإعجاب من الأسباب الدنيوية غير الأسباب الدينيةص١٣٥
- فصل في الكبرص١٤٠
- فصل في الكبر المسبب عن العجب بالعلمص١٤٢
- فصل في الكبر المسبب عن العجب بالعملص١٤٣
- فصل في الكبر المسبب عن الرياءص١٤٣
- فائدة في أن الإعجاب والكبر في الغالب لا يكون إلا بنعم دينية أو دنيويةص١٤٤
- فصل في التكبر بالأسباب الدنيويةص١٤٥
- فصل فيما ينفى به الكبرص١٤٦
- فصل في ترك الكبر على الفساق والتباس الكبر بالبغض لله سبحانه والغضب لله سبحانه وتعالىص١٤٩
- فصل في الحسد والتنافسص١٥١
- فائدة في مدافعة خطرة الحسدص١٥٤
- فائدة أخرى في آثار الحسدص١٥٤
- فائدة في إثم الحسد وآثارهص١٥٥
- فصل في النهي عن الغرةص١٥٥
- فائدة في تخويف النفس من خطرة المعصيةص١٥٧
- فصل في الغرة بأنواع دينهص١٥٨
- فصل في سيرة المريد في نومه ويقظتهص١٦٩
- فائدة في حسد الشيطان من استقام على رعاية حقوق الله تعالىص١٧٣