تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧ - فصل فِي النَّهْي عَن التَّسَبُّب إِلَى الْوَرع إِلَى ارْتِكَاب الْحَرَام

وَفِيه أَمْثِلَة الأول أَن يتْرك نَفَقَة الْعِيَال والاكتساب لَهُم خوفًا أَن يكون مَاله أَو كَسبه حَرَامًا

الثَّانِي أَن يتْرك الْحَج تورعا عَن أَن يكون المَال الَّذِي يُنْفِقهُ فِيهِ حَرَامًا

الثَّالِث أَن يخرج من الْبَلَد خوفًا أَن لَا يقدر فِيهِ على مَال حَلَال فيضيع الْوَالِدين والعيال

١٨ - فصل فِي النَّهْي عَن تَضْييع الْفَرْض لإكمال المفرض

وَله أَمْثِلَة مِنْهَا أَن يتوسوس فِي الْوضُوء إِمَّا فِي نِيَّة أَو فِي اسْتِيعَاب الْأَعْضَاء بِالْغسْلِ فيكرر ذَلِك إِلَى أَن تفوته الصَّلَاة

وَكَذَلِكَ التوسوس فِي غسل الْجَنَابَة

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجلص ٤٠