١٣ - بابُ الشِّقاقِ، وَهَلْ يُشِيرُ بِالْخُلْعِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث المسور المتقدم برقم ١٣٥١).
١٤ - بابٌ لا يكونُ بَيْعُ الأمَةِ طَلاقًا (١٩)
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٠٥٣).
١٥ - بابُ خِيارِ الأمَةِ تحتَ العَبْدِ
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث ابن عباس الآتي بعده).
١٦ - بابُ شَفَاعَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِى زَوْجِ بَرِيرَةَ
٢١٠٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا [أَسْوَدَ] [لِبَني فُلانٍ] يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ، كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا [في سِكَكِ المَدينَةِ] يَبْكِى [عليها] وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - لِعَبَّاسٍ: يَا عَبَّاسُ! أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: لَوْ رَاجَعْتِهِ (٢٠). قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَأْمُرُنِى؟ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا أَشْفَعُ. قَالَتْ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ.
١٧ - بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾
= موصولًا من طريق أخرى، وقد ذكره المصنف أيضًا، وقد أشار الحافظ إلى ترجيح الموصول، وهو اللائق بهذا الكتاب.
(١٩) أي: المزوجة. (طلاقًا): ولأبي ذر: "طلاقها".
(٢٠) قوله: "راجعتيه" بمثناة تحتية بعد الفوقية، وفي "اليونينية" بحذف الياء. قاله الشارح.