تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليل ٦/ ١١١] في المسجدِ، فقالَ:

[رحمه الله؛ لَقَدَ أذْكَرَني كَذا وكَذا آيةً [كنتُ ٦/ ١١٠] أسقَطْتُهُن (وفي روايةٍ: انْسيتُها) من سورة كذا وكذا".

٤١٨ - وزادَ عبادُ بن عبدِ الله عن عائشةَ: تهجدَ النييّ - ﷺ - في بيتي، فسَمعَ صوتَ عبادٍ (٧) يصلي في المسجدِ، فقالَ:

"يا عائشة! أصوت عبادٍ هذا؟ ". قلت: نعمْ. قالَ:

"اللهُم! ارْحَمْ عبادًا".

١٢ - بابُ شهادَةِ النساءِ وقولهِ تعالى: ﴿فإنْ لم يَكونا رَجُلَيْنِ فرَجُل وامرأتانِ﴾

(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث أبي سعيد المتقدم "ج/ ٢٤ - الزكاة/ ٤٦ - باب/ رقم الحديث ٦٩٥ ").

١٣ - بابُ شهادَةِ الإماءِ والعبيدِ

٥٨٤ - وقال أنس: شهادة العبدِ جائِزة إذا كان عدْلًا.

٥٨٥ و٥٨٦ - وأجازَة شريِح، وزِرارة بن أوفى.

٤١٨ - وصله أبو يعلى بسند فيه عنعنة محمد بن إسحاق. وعباد هو ابن عبد الله بن الزبير.

(٧) يعني: ابن بشر بن وقش. وظاهر صنيع المصنف أن الرجل المبهم في الرواية الموصولة هو عباد هذا. لكن جزم عبد الغني بن سعيد في "المبهمات" بأنه عبد الله بن زيد الأنصاري، وأيده الحافظ مبينًا أنهما قضيتان متغايرتان، فراجعه، فإنه خلاف صنيعه في "الإصابة" (٢/ ٢٥٤ - ٢٥٥).

٥٨٤ - وصله ابن أي شيبة.

٥٨٥ و٥٨٦ - أما شريح فوصلة ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وسفيان بن عيينة في "جامعه" من طرق عنه، وأما زرارة بن أوفي- وهو قاضي البصرة-؛ فلم يقف عليه الحافظ.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٢١٠