٣١ - باب القُرْعَةِ في المُشْكِلاتِ، وقولهِ: ﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾
٦٠٢ - وقالَ ابنُ عباس: اقتَرَعوا، فجَرتِ الأقلامُ مع الجِرْيةِ، وعالَ قلمً زَكريا الجِرْيةَ، فكَفَلَها زَكريا (١٧).
وقولهِ: ﴿فساهَمَ﴾: أقرعَ، ﴿فكانَ مِن المُدْحَضينَ﴾: مِن المَسْهومينَ.
٤٢٥ - وقالَ أبو هريرة: عَرَضَ النبي - ﷺ - على قوم اليمينَ، فأسرعوا، فأمرَ أن يُسْهَمَ بينَهُم في اليمينِ؛ أيهُمْ يَحلِفُ.
٦٠٢ - وصله ابنُ جرير بمعناه.
(١٧) والمعنى: أنهم اقترعوا على كفاله مريم أيهم يكفلها، فأخرج كل واحد منهم قلمًا، وألقوها كلها في الماء، فجرت أقلام الجميع مع الجرية إلى أسفل، وارتفع قلم زكريا، فأخذها. "فتح".
٤٢٥ - تقدم قريبًا عند المصنف موصولًا "٢٤ - باب/ رقم الحديث ١٢٠٦".
مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٨