تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨ - باب لِيُبَلِّغِ العِلمَ الشاهدُ الغائبَ

٣٢ - قاله ابنُ عباس عن النبي - ﷺ -.

٦٩ - عن أبي شُرَيْح [العدَويّ ٥/ ٩٤] أنه قالَ لعَمْرو بن سعيد وهو يَبعثُ الْبُعوثَ إِلى مكةَ: ائذَنْ لي أيها الأَميرُ أحدِّثْكَ قوْلًا قامَ به النبيُّ - ﷺ - الْغدَ من يومِ الْفتحِ، سمعَتْه أُذُنايَ، ووعاهُ قلبي، وأبصرَتْه عيْنايَ، حينَ تكلَّم به، حمِدَ اللهَ، وأَثنى عليهِ، ثم قالَ:

" إِنَّ مكَّةَ حرَّمَها الله، ولم يحرِّمْها الناسُ، فلا يَحلُّ لامرىءٍ يؤمنُ بالله والْيومِ الأخِر أن يَسفكَ بها دمًا، ولا يَعضِدَ بها شجرةً، فإِنْ أَحدٌ ترخَّصَ لقتالِ رسولِ الله - ﷺ - فيها فقولوا [له ٢/ ٢١٣]: إِنَّ الله قد أَذِنَ لرسولهِ، ولم يأذَن لكم، وِإنما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادت حرْمتُها الْيومَ كحُرمتِها بالأَمسِ، وليبلِّغِ الشاهدُ الْغائبَ".

فقيلَ لأَبي شرَيْح: ما قالَ [لك] عمْروٌ؟ قالَ: أَنا أَعلمُ [بذلكَ] منكَ يا أَبا شرَيحٍ! إِنَّ مكةَ (وفي روايةٍ: إِنَّ الحرَم) لا تعيذُ عاصيًا، ولَا فارًّا بدَمٍ، ولَا فارًّا بخُرْبةٍ.

[قال أبو عبد الله: الخربة: البلية ٥/ ٩٥].

٣٩ - باب إِثمِ مَن كذَبَ على النبيِّ - ﷺ -

٧٠ - عن علي قال: قالَ رسولُ الله - ﷺ -:

٣٢ - هو طرف من حديث له، سيأتي إن شاء الله موصولًا في "٢٥ - الحج / ١٣٢ - باب".

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٥٧