سَفرةٍ سافَرناها، فأَدركَنا وقدْ أرهقتْنا الصَّلاةُ (وفي روايةٍ: صلاةُ العصر)، ونحنُ
نتَوضأُ، فجعلْنا نمسَحُ على أَرجلِنا، فنادى بأعلى صوْتِهِ:
"ويلٌ لِلأَعقابِ منَ النارِ. (مرتيْنِ أو ثلاثًا) ".
٤ - باب قَوْلِ المحدِّثِ: "حدَّثَنا" أو، أَخْبَرَنَا " و"أَنبأَنا"
٤٣ - وقالَ الحُميْدي (١): كانَ عندَ ابنِ عُيَيْنَةَ "حدَّثنا " و" أَخبَرَنَا " و" أَنبأَنا" و"سمِعتُ" واحدًا.
١٣ - وقالَ ابنُ مسعودٍ: حدثنا رسولُ اللهِ - ﷺ -، وهو الصادقُ المَصْدوقُ.
١٤ - وقالَ شقيقٌ: عن عبدِ اللهِ سمعتُ النبيَّ - ﷺ - كلمَةً.
١٥ - وقالَ حذيفةُ: حَدثَنا رسولُ اللهِ - ﷺ - حديثَين.
١٦ - وقالَ أبو العاليةِ: عن ابن عباس عن النبيِّ - ﷺ - فيما يَرويهِ عن ربهِ عز وجل.
(١) في رواية كريمة والأصيلي: وقال لنا الحميدي، وكذا ذكره أبو نعيم في "المستخرج"، فهو متصل.
قلت: في هذه الرواية ما يؤكد أن قول المؤلف: قال فلان (من شيوخه) كقوله عنه: قال لي فلان؛ خلافًا لبعض المعاصرين حيث صرح بأن القول الثاني كالأول في أنه منقطع، وقد رددت عليه في كتابي "تحريم آلات الطرب"، وهو وشيك الصدور بإذن الله تعالى.
١٣ - هذا طرف من الحديث المشهورفي خلق الجنين، وسيأتي موصولًا في "ج ٢/ ٦٠ - أحاديث الأنبياء/٢ - باب".
١٤ - وصله المصنف في "الجنائز، (٢/ ٦٩)، و"التفسير" (٥/ ١٥٣)، لكن ليس فيه تصريح عبد الله- وهو ابن مسعود- بالسماع؛ خلافًا لما يشعر به كلام الحافظ هنا، وإنما وصله بذكر السماع فيه الإمام مسلم في "الإيمان" في رواية له، وسيأتي الحديث في "٢٣ - الجنائز/١ - باب" بإذن الله تعالى.
١٥ - هذا طرف حديث وصله المؤلف في "ج ٤/ ٨١ - الرقاق/٣٤ - باب".
١٦ - هذا طرف حديث وصله المصنف في "ج ٢/ ٦٠ - أحاديث الأنبياء/٢٥ - باب ".