تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١ - باب مَن أَعادَ الحديثَ ثلاثًا لِيُفْهَمَ عنهُ؛ ٢٩ - فقالَ: "أَلا وقوْلُ

الزُّورِ، فما زالَ يكرِّرُها".

٣٠ - وقالَ ابنُ عمرَ: قالَ النبيٌّ - ﷺ -: "هلْ بلَّغْتُ؟ (ثلاثًا) "

٦٤ - عن أَنس عن النبيِّ - ﷺ - أنهُ كانَ إِذا تكلَّمَ بكَلِمةٍ أَعادَها ثلاثًا حتى تُفْهَمَ عنْهُ، وِإذا أَتى على قوْمٍ فسلَّمَ عليْهمْ سلَّمَ عليْهمْ ثلاثًا.

٣٢ - باب تعليمِ الرجلِ أَمَتَهُ وأَهلَهُ

٦٥ - عن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -: "ثلاثةٌ لَهمْ أَجْرانِ؛ رجلٌ مِن أهلِ الكتَابِ آمَنَ بنَبيِّهِ وآمَنَ بمحمَّد - ﷺ -، والْعَبدُ الممْلوكُ إِذا أَدَّى حَقَّ اللهِ تعالى وحَقَّ مَوَالِيهِ، (وفي روايةٍ: المملوك الذي يحسن عبادةَ ربه ويؤدِّي إلى سيِّده الذي له عليهِ من الحق والنصيحة والطاعةِ ٣/ ١٢٤)، ورجلٌ كانَت عِندَهُ أَمَةٌ فأدَّبَها فأَحسَنَ تأديبَها، وعلَّمَها فأَحسَنَ تعليمَها، (وفي روايةٍ: فَعَالها (١٣)، فأَحسَنَ لها ٣/ ١٢٣)، ثم أَعتَقها [٣١ - ثم أصدقَها ٦/ ١٢١]، فتزَوجها فلهُ أجرانِ".

ثم قالَ عامرٌ (١٤): أَعطَيناكَها بغيرِ شيءٍ! قد كانَ يُركَبُ فيما دونَها إلى المدينةِ.

٢٩ - هو طرف من حديث لأبي بكرة، وصله المصنف فيما يأتي "ج ٢/ ٥٢ - الشهادات /١٠ - باب".

٣٠ - هذا طرف من حديثه الآتي في "ج ٣/ ٦٤ - المغازي/٧٩ - باب".

(١٣) أي أنفق عليها، من عال الرجل عياله يعولهم؛ إذا قام بما يحتاجون إليه.

٣١ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها أحمد وغيره، وهي زيادة شاذة لا

تثبت في نقدي؛ كما بينته في "الضعيفة" (٣٣٦٤).

(١٤) قلت: هو الشعبي الراوي للحديث عن أبي بردة عن أبيه، يعني: أبا موسى الأشعري، قالها للراوي عنه: صالح بن حيان.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٥٤