١٣٠ - فقد قالَ زَيدُ بنُ ثابتٍ: ما بالَيتُ، إنَّ الرَّجلَ لا يَقطَعُ صلاةَ الرجُلِ.
٢٧٤ - عن مسروقٍ عن عائشةَ أنّهُ ذُكِر عندَها ما يَقطعُ الصلاةَ، فقالوا: يقطَعُها الكلبُ، والحمارُ، وَالمرأةُ. قالت: لقد جعلتمونا كِلابًا، (وفي روايةٍ: شبهتمونا (وفي طريق: بئسما عَدَلتمونا) بالحميرِ والكلابِ، واللهِ)، لقد رأيتُ النبيﷺ - يصلي، وِإنّي لَبَيْنَه وبَيْنَ القِبلةِ (وفي طريقٍ: ورجْلاي في قبلته)، وأنا مضطجِعةٌ (وفي طريقٍ: راقدة) على السريرِ، (وفي طريقٍ: فيجيء النبيُّ - ﷺ - فيتوسط السريرَ فيصلي ١/ ٢٩) فتكُونُ ليَ الحاجَةُ، فأَكرهُ أنْ أستقبلَهُ [فأُوذي النبي - ﷺ -]، (وفي طريقٍ: أن أسْنَحه) (٦٤) فأَنسَلُّ انسلالًا [من قبلِ رِجلَيِ السريرِ حتى أنسلَّ من لِحافي].
١٠٣ - باب الصلاةِ خلفَ النائمِ
(قلت: أسند فيه مختصر حديث عائشة الآتي في الباب الذي يليه).
١٠٤ - باب التطوُّعِ خلفَ المرأةِ
٢٧٥ - عن عائشةَ زوجِ النبيِّ - ﷺ - أنها قالتْ: كنتُ أنامُ بينَ يدَي رسولِ اللهِ - ﷺ - ورِجلايَ في قِبلتهِ، [وهو يصلي ٢/ ٦١]، فإذا سجدَ غمزَني، فقبضتُ رجلَيَّ، فإذا قامَ بَسَطْتُهُمَا، قالتْ: والبيوتُ يومئذٍ ليسَ فيها مصابيحُ.
= شيبة وغيرهما من طريق هلال بن يساف عنه زجر عن ذلك. ورجاله ثقات، لكنه منقطع، هلال لم يدرك عمر.
قلت: وأما الحديث الذي يلهج به بعض أئمة المساجد في دمشق بلفظ: "ما أفلح وجه صلي إليه"، فلا أعرف له أصلًا.
١٣٥ - لم يخرّجه الحافظ.
(٦٤) بفتح النون والحاء المهملة أي: أظهر له من قدامه. كما في "الفتح"، ووقع في الأصل "أسَنِّحَهُ" بكسر النون المشددة.