تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٢ - عن أَنس قال: كانَ قِرَامٌ (١٣) لِعائشةَ ستَرتْ به جانبَ بيتِها، فقالَ [لها ٧/ ٦٦] النبيُّ - ﷺ -:،

" أَمِيطي (١٤) عنَّا قِرَامَكِ هذا؛ فإنه لا تَزالُ تَصاويرُ [هُ] تَعرِضُ [لي] في صَلاتي".

١٦ - باب مَن صلَّى في فَرُّوجِ (١٥) حرير ثم نزَعه

٢٠٣ - عن عُقبة بن عامر قالَ: أُهْدِيَ إلى النبيِّ - ﷺ - فرُّوجُ حريرٍ، فلبسهُ، فصَلى فيه، ثم انصرَف، فنزَعَه نَزْعًا شديدًا، كالكارِهِ له، وقالَ:

" لا ينْبغي هذا لِلمتَّقينَ".

١٧ - باب الصلاةِ في الثوبِ الأَحمرِ

٢٠٤ - عن أبي جُحَيفة قالَ: رأيت (وفي روايةٍ: دُفِعتُ إلى ٤/ ١٦٧) رسولِ اللهِ - ﷺ -[وهو بالأَبطحِ، وفي طريقٍ: البَطْحاءِ ٤/ ١٦٥] في قُبَّةٍ حمراءَ من أَدَمٍ، [كان بالهاجرة] ورأيت بِلالًا أخذ (وفي روايةٍ: خرج فنادى بالصلاة، [فًجعلت أَتتبَّعُ فاه ههنا وههنا بالأَذان ١/ ١٥٦]، ثم دخل، فأخرج فضل) وَضوءَ رسولِ اللهِ - ﷺ -، ورأيت الناسَ يَبتدِرونَ ذاكَ الوَضوء، فمنْ أصاب منهُ شيئًا تمسَّحَ به، ومَن لمْ يصِبْ منه شيئًا أخذَ من بَلَل يدِ صاحبه، ثم رأيت بلالًا [دخل، فـ] أَخذ (وفي روايةٍ: أخرج الـ) عَنَزَة فرَكزها [بين يدي رسول الله - ﷺ -، وأقام

(١٣) ستر رقيق من صوف ذو ألوان.

(١٤) أي: أزيلي، وزنًا ومعنى.

(١٥) هو القباء المفرج من خلف.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ١٤١