٧٨ - باب إدخالِ البعيرِ في المسجد للعلة
٩٤ - وقال ابن عباس: طافَ النبيُّ - ﷺ - على بعيرٍ.
٢٤٥ - عن أمِّ سلمة قالت: شكوت إلى رسول الله - ﷺ - أني أشتكي (٣٦)، قالَ:
"طوفي من وراء الناس وأنت راكبةٌ".
(وفي روايةٍ عنها: أن رسول اللهِ - ﷺ - قال- وهو بمكة وأراد الخروج- فقال لها رسول الله - ﷺ -:
" إذا أُقيمتْ صلاةُ الصبحِ فطوفي على بعيرك والناس يصلون" ٢/ ١٦٥ - ١٦٦)، فطفتُ ورسولُ الله - ﷺ -[حينئذ ٢/ ١٦٤] يصلي [الصُّبح] إلى جنب البيت، [وهو] يَقرأُ بـ ﴿الطورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾، [فلم تصلِّ حتى خرجت].
٨٠ - باب الخوْخَة والممر في المسجد
٢٤٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: خطبَ النبيُّ - ﷺ -[الناس ٤/ ١٩٠] [على المنبر ٤/ ٢٥٣] فقال:
" إنّ الله سبحانه خيَّرَ عبدًا بيْنَ [أن يؤتيه من زَهرة] الدُّنيا، وبيْن ما عِنده، فاختارَ [ذلك العبدُ] ما عِندَ الله"، فبكى أبو بكر رضي الله عنه [وقال: فَدَيْناكَ بآبائنا وأمهاتنا]، فقلت في نفسي: (وفي روايةٍ: فعجبنا له، وقال الناس:) ما
٩٤ - سيأتي موصولًا في "٢٥ - الحج/٥٨ - باب".
(٣٦) من الشكوى، والشكاة والشكاية والشكو: المرض.