تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصَلي إلى شيءٍ يستُرُه من الناس، فأرادَ شابٌّ من بَني أبي مُعيْطٍ أن يجتازَ بينَ يديهِ، فدفَعَ أبو سعيدٍ في صَدْرهِ، فنظَر الشابُّ فلَم يَجدْ مَساغًا إلا بينَ يديهِ، فعادَ لِيجتازَ، فدفَعَه أبو سعيدٍ أَشدَّ من الأُولى، فنالَ من أبي سعيدٍ، ثم دخلَ على مروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ من أبي سعيدٍ، ودخلَ أبو سعيدٍ خلفَه على مروانَ، فقالَ: مالَكَ ولاِبنِ أخيكَ يا أبا سعيدٍ؟ قالَ: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ:

" إذا صلى أحدُكم إلى شيءٍ يستُرُهُ منَ الناسِ فأرادَ أحدٌ أنْ يجتازَ بينَ يديهِ فلْيدفَعْهُ، (وفي روايةٍ: إذا مرَّ بين يدي أحدكم شيء وهو يصلي، فليمنَعْهُ، فإن أبى فَلْيَمْنَعْهُ ٤/ ٩٢)، فإنْ أبي فلْيقاتِلْهُ، فإنما هو شيْطانٌ".

١٠١ - باب إثمِ المارِّ بين يدَي المصَلي

٢٧٣ - عن بُسْر بنِ سعيدٍ أنَّ زَيدَ بنَ خالدٍ أرسلَه إلى أبي جُهَيْم يسألُه:

ماذا سمعَ من رسولِ اللهِ - ﷺ - في المارِّ بينَ يدَي المصَلي؟ فقالَ أبو جُهَيْم: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -:

" لوْ يَعلَمُ المارُّ بينَ يدَي المصلِّي ماذا عليهِ؟ لكانَ أنْ يقِفَ أربعينَ؛ خَيْرًا له منْ أنْ يمُرَّ بينَ يديهَ".

قالَ أبو النَّضْر: لا أدري أقالَ أربعينَ يومًا، أو شهرًا، أو سنَةً.

١٠٢ - باب استقبالِ الرَّجلِ الرَّجلَ وهو يصَلي

١٢٩ - وكرِهَ عُثمانُ أنْ يُستقبَلَ الرجلُ وهوَ يصَلي. وإنما هذا إذا اشتَغلَ بهِ، فأمَّا إذا لم يشتغل به:

١٢٩ - لم يره الحافظ عن عثمان، وانما عن عمر، أخرجه عبد الرزاق (٢٣٩٦)، وابن أبي =

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ١٧٨