وكان رجلٌ يقع في عمر بن ذر رحمه الله (ت: 153) ويشتمه, فلقيه عمر بن ذر فقال: يا هذا لا تفرط في شتمنا وأبقِ للصلح موضعاً، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه. تهذيب الحِلْية 157/2
وأسمع رجلٌ عمر بن عبد العزيز (ت: 101) رحمه الله كلاماً فقال له : أردتَ أن يستفِزّني الشيطانُ بعِزِّ السلطان فأنالَ منك اليوم ما تناله منّي غداً، انصرفْ رحمك الله. شعب الإيمان (8324)
وقال الحسن رحمه الله (ت: 110) : أربع من كنّ فيه عصمه الله من الشيطان , وحرمه على النار : من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والشهوة والغضب. جامع العلوم والحكم / 193
وقال جعفر بن محمد رحمه الله (ت: 148): الغضب مفتاح كلّ شرّ. جامع العلوم والحكم/191
وأغلظَ عبدٌ لسيده فقال : إني أَصْبِرُ لهذا الغلامِ على ما تَرُونَ لأَرُوضَ نَفسِي بذلك , فإذا صَبَرْتُ للمملوك على المكروه كانَتْ لغير المملوك أصبرَ. عيون الأخبار 332 / 1
وجاء رجل إلى وهب بن منبه رحمه الله (ت: 114) فقال: إني مررت بفلان وهو يشتمك!
فغضب وقال: ما وجد الشيطان رسولاً غيرك ، فما برحَ حتى جاءه ذلك الشاتم فسلَّم على وهبٍ فرد عليه ومد يده وصافحه وأجلسه إلى جنبه. المنتظم 142/7
وقال أحمد بن أبي الحَواريّ: قال لي أبو سليمان الداراني رحمه الله (ت: 205): من أيّ وجه أزالَ العاقلُ الْلاَّئمةَ عمّن أساءَ إليه؟ قلت: لا أدري قال: من أنه قد علم أن الله تعالى هو الذي ابتلاه به. صفة الصفوة 4/442