وقال الأحنف بن قيس رحمه الله (ت: 72): لستُ بحليم ولكنِّي أتحالم. السِّيَر 5/ 43
وصدق القائل
أوَكُلَّما طَنَّ الذُّبابُ طَردْتُهُ … إنَّ الذُّبابَ إذًا علَيَّ كَريمُ
أدب الدين (404)
وقال بعض البلغاء: ما ذبّ عن الأعراض كالصفح والإعراض. أدب الدين (402)
وقالَ بَعضُ الشُّعراءِ
وفِي الْحِلْمِ رَدْعٌ لِلسَّفِيهِ عَن الْأذى … وفِي الْخُرْقِ[١٠٤] إغْراءٌ فلَا تَكُ أخْرَقَا
وجاء رجل إلى علي بن الحسين رحمه الله (ت: 94) فقال له: إن فلاناً قد آذاك، ووقع فيك قال: فانطلق بنا إليه، فانطلق معه، وهو يرى أنه سينتصر لنفسه فلما أتاه قال: يا هذا إن كان ما قلتَ فيّ حقاً فغفر الله لي، وإن كان ما قلتَ فيَّ باطلاً فغفَر الله لك. صفة الصفوة 2/448
[١٠٤] الْخُرْق: الْجَهْلُ والحُمقُ.
فَتَنْدَمَ إذْ لا تَنْفعَنْكَ نَدامَةٌ … كما نَدِمَ الْمَغْبُونُ لَمَّا تَفَرَّقَا
أدب الدين (407)