وكان يقال : إياك وعِزَّةَ الغضب فإنها مُصيِّرتُك إلى ذلّ الاعتذار. عيون الأخبار 335 / 1
وقال بعض الأدباء: غضب الجاهل في قوله، وغضب العاقل في فعله.
وقال بعض الحكماء: إذا سكتَّ عن الجاهل فقد أوسعته جوابا وأوجعته عقابا.
وقال بعض الشعراء:
ولَلْكفُّ عن شتمِ اللئيم تكرمًا … أضرُّ له من شتمه حين يَشْتُم
أدب الدين (408)
وقال بعضهم:
لا ترجعن إلى السفيه خطابه ... إلا جواب تحية حياكها
فمتى تحركه تحركْ جيفة ... تزداد نتْناً إن أردت حراكها
ابن أبي الدنيا 2/36
وقال عروة بن الزبير رحمه الله (ت: 100): رُبّ كلمة ذُلٍّ احتملتها أورثَتْني عزًّا طويلاً. صفة الصفوة 2/441
وعن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) قال: أفضل أخلاق المسلمين العفو. الزهد لابن المبارك (652)
ودخل رجل على عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت: 101), فجعل يشكو إليه رجلا ظلمه, ويقع فيه, فقال له عمر: إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي, خير لك من أن تلقاه وقد انتقصتها. ابن أبي الدنيا 5/225
وجاء رجل إلى بعض السلف رحمه الله فقال : إن فلانا يقع فيك، قال : أقرئه السلام, وأعلمه أنه قد هيَّجني على الاستغفار. ابن أبي الدنيا 5/225
وعن الحسن رحمه الله (ت: 110) قال : المؤمن حليم لا يجهل, وإن جُهل عليه حليم لا يظلم, وإن ظُلم غفر لا يقطع, وإن قُطع وصل لا يبخل, وإن بُخل عليه صبر. ابن أبي الدنيا 2/ 55