وقال عكرمة رحمه الله (ت: 105): لكل شيء أساس وأساس الإسلام: الخلق الحسن. صفة الصفوة 2/455
وعن عون بن عبد الله رحمه الله (ت: 123) أنه كان يقول: المؤمن موالف, ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤْلف. تهذيب الحِلْية 98/2
وسَفِهَ رجل على بعض السلف رحمه الله ، فسكت عنه، وقال: يا أخي لو نقَصْتَني كلّ نقْص لم تَنتقصْني كنَقصي عندي، ثم قال: سفِهَ رجلٌ على إسحاق بن راهويه رحمه الله (ت: 238) فاحتمله وقال: لأيِّ شيءٍ تَعلَّمنا العِلْم ؟. صفة الصفوة 4/263
وقال قَبِيْصة: كان سُفيان الثوري رحمه الله (ت: 161) مَزَّاحاً، كنت أتأخر خلفه، مخافةَ أن يحيِّرني بمُزاحه. تهذيب السِّيَر 1/699
ورئي بعضُ السّلف في المنام, فسئل عن بعض إخوانه الصالحين, فقال: وأين ذلك, رُفع في الجنة بحسن خلقه. الجامع المنتخب / 67
وما اكتسب المحامدَ طالِبوها
وما اكتسب المحامدَ طالِبوها
بمثل البشْر والوجه الطَّليق
بمثل البشْر والوجه الطَّليق
* وقال بعضهم :
عيون الأخبار 78/1
وقال زهير ابن عباد رحمه الله: ما كنت أقول لمالك بن أنس (ت: 179): رحمك الله إلا قال: وأنت رحمك الله.
وإذا قلت له: عافاك الله قال: وأنت عافاك الله.
حُسْنُ أدب.
قالوا: كان أحسن الناس خُلُقاً مع أهله وولده، ويقول: في ذلك مرضاة لربك. ترتيب المدارك (1/ 106)
وقال الشاعر:
قد يمكث الناس دهرًا ليس بينهمُ ... ودٌّ فيزرعه التَّسليم واللَّطَفُ[١٠١]
[١٠١] اللَّطَفُ: البِرُّ والتَّكْرِمةُ. العين (7/ 429)