تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَكُوْنُ مِنَ التَّكَبُّرِ.

- وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ: «فَيُقَرِّبُهُ إِلَى بَابِ الجَنَّةِ، فَإِذَا دَنَا مِنْهَا انْفَهَقَتْ لَهُ رَائِحَتُهَا (١)» (٢).

أَيْ: انْفَتَحَتْ لَهُ وَاتَّسَعَتْ، وَمِنْهُ قِيلَ: صَحْرَاءُ فَيْهَقٌ، أَيْ: وَاسِعَةٌ، وَمِنْهُ المُتَفَيْهِقُ فِي الكَلَامِ، أَيْ: المُتَوَسِّعُ فِيهِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطٍ (٣)، وَأَنَّ جَابِرًا وَجَبَّارَ بْنَ صَخْرٍ (٤) تَقَدَّما فَانْطَلَقَا إِلى البِثْرِ فَنَزَعَا فِي الحَوْضِ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ ثُمَّ مَدَرَاهُ (٥)، ثُمَّ نَزَعَا مِنْهُ حَتَّى أَفْهَقَاهُ» (٦).

(١) في (ص): «رائحته»، والمثبت ما في باقي النسخ.

(٢) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الأذان باب: فضل السجود ب (١٢٩) ح (٨٠٦) ص ١٣٠، وورد في مواضع أخرى، ومسلم كتاب: الإيمان باب: معرفة طريق الرؤية ب (٨١) ح (١٨٢) ١/ ١٦٣.

(٣) غزوة بطن بواط: بواط: اسم جبل من جبال جهينة من ناحية رضوى، وكانت الغزوة في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشرة شهرًا من مهاجره، وحمل اللواء سعد بن أبي وقاص، وخرج في مائتين من أصحابه، يعترض عير قريش، فيها أمية بن خلف الجمحي، فلم يلق رسول الله ﷺ كثيرًا؛ فرجع إلى المدينة.

(٤) جَبَّار بن صَخْرٍ بن أمية بن خُنَاس السُّلَمي الأنصاري البدري، أبو عبد الله المدني أسلم قديمًا، وهو ممَّن شهد بدرًا وجوامع المشاهد، وهو أحد السَّبْعين ليلة العقبة، مات بالمدينة في خلافة عثمان بن عفَّان سنة ثلاثين للهجرة وهو ابن خمس وستين سنة. انظر مشاهير علماء الأمصار لمحمد بن حبان ص ٢٥، والثّقات ٣/ ٦٤، وتعجيل المنفعة لابن حجر ص ٦٦، ومعجم الصَّحابة لعبد الباقي ١/ ١٦١، وغيرها.

(٥) في (م): «هداه» بدل: «مدراه».

(٦) سبق تخريجه ص ٧٧ (فشج).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٤٦