فصل الفاء مع الثاء
• (فثأ) فِي حَدِيثِ زِيَادٍ: «رَثِيئَةِ فُثِئَتْ» (١).
الفَثْءُ (٢): كَسْرُ الحَارِّ بِالْبَارِدِ. وَالرَّثِيئَةُ: لَبَنٌ حَلِيبٌ يُصَبُّ عَلَى لَبَنٍ حَامِضٍ حَتَّى يَفْثَأَهُ (٣).
• (فثر) فِي حَدِيْثِ نُزُوْلِ عِيسَى عليه السلام: «وَتَكُوْنُ الأَرْضُ كَفَاثُورِ الفِضَّةِ» (٤).
قِيلَ: إِنَّهُ خِوَانٌ مِنَ الفِضَّةِ، وَيُقَالُ: جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَالْمَقْصُوْدُ أَنَّهَا مُسْتَوِيَةٌ مُتَّسِعَةٌ لَيْسَ فِيْهَا تَفَاوُتٌ.
* * *
(١) أخرجه ابن معين في تاريخه ٤/ ٣٧٣، ٣٧٤، رقم النص (٤٨٤٧)، والخطابي في غريبه ٣/ ٦٣.
(٢) انظر غريب الحديث للخطابي ٣/ ٦٤.
(٣) انظر اللسان (فتأ).
(٤) الحديث في: سنن ابن ماجه كتاب: الفتن باب: فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج ب (٣٣) ح (٤١٢٨) ص ٢/ ٤٠١ بلفظ: «كَمَاثُورِ»، وتفسير ابن كثير ١/ ٥٨١، وفضائل بيت المقدس للمقدسي ص ٦٧.
وهو في غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٧٣، والغريبين ٥/ ١٤١٢، والفائق ٣/ ٦٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٧٦.