باب الضاد مع سائر الحروف
فصل الضاد مع الهمزة
• (ضأض) في الحَدِيثِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ عليه السلام حِينَ كَانَ يَقْسِمُ الغَنائِمَ: إِنَّكَ لَمْ (١) تَعْدِلْ فِي القَسْمِ، فَقَالَ عليه السلام: وَيْحَكَ، فَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ بُعَيْدِي؟!. ثُمَّ قَالَ: «يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ كَذَا وَكَذَا» (٢).
الضِّئْضِئُ: أَصْلُ الشَّيْءِ وَمَعْدِنُهُ.
وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: الضَّنْءُ - بِالفَتْحِ - وَالضِّنْءُ - بِالكَسْرِ - (٣).
• (ضأل) فِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ جِبْرِيلَ عليه السلام: «وَإِنَّهُ لَيَتَضَاءَلُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الوَصَعِ (٤)».
(١) في (ك): (لن).
(٢) الحديث في: صحيح البخاريّ ٤/ ١٥٨١ - ١٥٨٢، ح (٤٠٩٤)، كتاب المغازي، باب بعث عليّ بن أبي طالب وخالد بن الوليد رضي الله عنهما إلى اليمن قبل حجّة الوداع، صحيح مسلم ٢/ ٧٤٢، ح (١٠٦٤)، كتاب الزّكاة، باب ذكر الخوارج وصِفاتهم.
(٣) هذه إشارة إلى الشّاهد الّذي ذكره أبو عبيد للكميت، وهو:
رأيتك في الضِّنْءِ من ضئضئٍ … أحلّ الأكابر فيه الصّغارا
فذكر أبو عبيد بأنّ في الضّنْء لغتين بفتح الضّاد وكسرها.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١١١.
(٤) الوَصْعُ والوَصَعُ والوَصِيعُ: الصَّغير من العصافير، وقيل: الصّغير من أولاد العصافير، وقيل: هو طائر كالعصفور، وقيل: يشبه العصفور الصّغير في صغر =