تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الفاء مع الجيم

• (فجج) في الحديث: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ: جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌ» (١).

المُتَفَاجُّ (٢): الَّذِي يَفْتَحُ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ لِيَبُولَ، يُرِيدُ: أَنَّهُ مُخْصِبٌ فِي مَاءٍ وَشَجَرٍ، وَلَا يَزَالُ يَتَفَاجُ لِلْبَوْلِ (٣) سَاعَةً فَسَاعَةً؛ لِكَثْرَةِ مَا يَشْرَبُ مِنَ المَاءِ. وَالأَزْهَرُ: الأَبْيَضُ، وَهُوَ أَحْسَنُ الإِبِلِ إِذَا كَانَ أَسْوَدَ المُقْلَةِ.

- وَمِنْ ذَلِكَ في حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ: «فَتَفَاجَّتْ» (٤).

أَيْ: فَتَحَتْ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا لِلْحَلْبِ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «مَا سَلَكَ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا غَيْرَ فَجِّهِ» (٥). الفَجُّ (٦): الطَّرِيقُ الوَاسِعُ، وَيُقَالُ لِمُنْخَرَقِ مَا بَيْنَ كُلِّ جَبَلَيْنِ: فَجٌ.

(١) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٣٤٦، والحلية لأبي نعيم ٣/ ٦٠، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٩/ ١٩٥، والعلل المتناهية ١/ ٣٠٠.

(٢) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٥٢.

(٣) في (ص): «البول» والمثبت ما في باقي النسخ وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٥٢.

(٤) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٩٨ (عزب).

(٥) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: بدء الخلق باب: صفة إبليس ب (١١)

ح (٣٢٩٤) ص ٥٤٨، ومواضع أخرى، ومسلم كتاب: فضائل الصحابة رضي الله عنهم الباب: من فضائل عمر رضي الله عنه ب (٢) ح (٢٣٩٦) ص ٤/ ١٨٦٣.

(٦) قاله الليث. انظر تهذيب اللغة ١٠/ ٥٠٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٢٣