فصل الفاء مع العين
• (فعم) فِي الحَدِيْثِ: «لأَفْعَمَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ» (١). أَيْ: مَلأَتْ، والفَعِمُ: المُمْتَلِيُّ.
- وَمِنْهُ فِي صِفَتِهِ عليه السلام: «أَنَّهُ كَانَ فَعْمَ الأَوْصَالِ» (٢). وَهُوَ المُمْتَلِيُّ الأَعْضَاءِ.
• (فَعْو) وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «لَا بَأْسَ لِلْمُحْرِمِ بِقَتْلِ الْأَفْعَوْ» (٣). يَعْنِي الْأَفْعَى، قَلَبَ الأَلِفَ وَاوًا بِلُغَتِهِ.
(١) الحديث في: فيض القدير ٥/ ٣٠٧، وذكره صاحب كنز العمال (٣٩٤٧٠) ص ١٤/ ٥١٩ بألفاظ نحوها.
(٢) الحديث في: دلائل النبوة للبيهقي ١/ ٢٢٢، والخطابي ١/ ٥٩٧.
(٣) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٣/ ٣٥٠، بلفظ: «الأفعى». قال سيبويه في الكتاب ٤/ ١٨١، ٢٤١: «زعموا أن بعض طيء يقولون: أَفْعَو، لأَنَّها أَبْيَنُ من الباء، ولم يجيئوا بغيرها لأنَّها تُشْبِهُ الألف في سعة المخرج والمَدِّ، ولأن الألف تبدل مكانها كما تبدل مكان الياء، وتبدلان مكان الألف أيضًا؛ وهنَّ أخوات». وقال: وتبدل الواو مكان الألف في الوقف وذلك قول بعضهم: أَفْعَوْ، وحُبْلَوْ.