مِنْ أَطَايِبِ الجَزُوْرِ وَمَا فِي بَطْنِهِ.
- وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ عُمَرَ: «أَنَّهُ قَالَ: لَوْ شِئْتُ لَدَعَوْتُ بِكَذَا وَكَذَا
- وَعَدَّ أَجْنَاسًا مِنَ المَطْعُوْمَاتِ - وَبِأَفْلَاذٍ - هِي جَمْعُ فَلْذٍ، كَمَا ذَكَرْنَا - وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُكَابِدَ ضِيْقَ العَيْشِ لأَلْحَقَ بِصَاحِبَيَّ» (١). هَذَا أَوْ كَلَامٌ نَحْوَهُ فِي مَعْنَاهُ.
• (فلط) (٢) في حَدِيْثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا عَرَّضَ بقَذْفٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَضْرَبُ فِلَاطًًا؟» (٣).
أَيْ: فَجَاءَةً، وَهِيَ لُغَةُ هُذَيْلٍ يُقَالُ: لَقِيْتُ فُلانًا فِلَاطًا.
• (فلع) في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ: إِنْ آتِهِمْ بِهِ يُفْلَعْ رَأْسِي كَمَا تُفْلَعُ العِتْرَةُ» (٤).
أَيْ: تُشَقُّ، يُقَالُ: فَلَعَ فُلَانٌ رَأْسَ فُلَانٍ إِذَا شَقَّهُ بِحَجَرٍ أَوْ نَحْوِهِ، وَتَفَلَّعَ الشَّيْءُ: إِذَا تَشَقَّقَ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: يُقْلَعُ رَأْسِي، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ. وَفِي رِوَايَةٍ [أُخْرَى] (٥) «يُثْلَغُ رَأْسِي كَمَا تُثْلَغُ الْخُبْزَةُ». وَمَعْنَاهُ: يُشْدَخُ ويُهْشَمُ. وَقَدْ مَرَّ فِي مَوْضِعِه (٦).
(١) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٥٦ (عذر).
(٢) في (م) زيادة: «و».
(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤١٦، والغريبين ٥/ ١٤٧٣، والفائق ١/ ١٣٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٠٦.
(٤) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٢٥ (عتر).
(٥) «أخرى» زيادة من (م وب).
(٦) انظر الإبدال لابن السكيت ص ١٢٥، وانظر م ٢ ص ٢٢٣ (ثلغ) المجلد الثاني من «مجمع الغرائب».