تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَمِنْهُ فِي (١) حَدِيْثِ ابْن عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ مُوْسَى وَفِرْعَونَ: «أَنَّ مُوسَى لَمَّا أَلْقَى عَصَاهُ صَارَتْ حَيَّةً، فَوَضَعَتْ فُقْمًا لَها أَسْفَلَ، وفُقْمًا لها فَوْقَ، وَأَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوْبِ حِصَانٍ، فَتَمَثَّلَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَى فَرَسٍ وَدِيْقٍ، فَتَقَحَّمَ خَلْفَهَا، وَذَكَرَ السَّامِرِيَّ و(٢) قِصَّةَ العِجْلِ، وَأَنَّهُ مِنْ حُلِيٍّ تَعَوَّدَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ حُلِيِّ فِرْعَوْنَ» (٣).

الفُقْمُ: مُقَدَّمُ الأَنْفِ، بِضَمِّ الفَاءِ وَفَتْحِهَا، وَالذُّنُوبُ: الوَافِرُ هُلْبِ الذَّنَبِ، والوَدِيقُ: الَّذِي قَدْ اسْتَوْدَقَتْ لِلْفَحْلِ، والحِصَانُ: الفَحْلُ، وَتَعَوَّدَهُ أَيْ: اسْتَعَادَهُ، يُقَالُ: تَعَوَّدْنَا العَوَادِي بَيْنَنَا.

• (فقه) في الحديث: (أَنَّهُ عليه السلام دَعَا لابْنِ عَبَّاسٍ أَنْ يُفَقِّهَهُ اللهُ في الدِّيْنِ) (٤).

مَعْنَاهُ: أَنْ يُفَهِّمَهُ تَفْسِيْرَ القُرْآنِ وَتَأْوِيْلَهُ، وَقَدْ فَعَلَ.

- وَفِي حَدِيْثِ سَلْمَانَ: «أَنَّهُ قَالَ لامْرَأَةٍ قَالَتْ لَهُ: كَذَا وَكَذَا: فَقِهَتْ» (٥).

(١) «في» زيادة من (م وب).

(٢) «و» سقط من (م).

(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٤٦٩، والغريبين ٥/ ١٤٦٦، والفائق ٣/ ١٣١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٠٣.

(٤) الحديث في: مستدرك الحاكم ٣/ ٦١٥، ومجمع الزوائد ٩/ ٤٤٩، والمعجم الأوسط للطبراني ٢/ ١١٣، ومسند أحمد ١/ ٢٦٦، ٢٦٩، ٣١٤، ٣٢٨، ٣٣٥.

(٥) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٢٢، وعبد الرزاق ١/ ٤١٢، والحلية لأبي نعيم ١/ ٢٠٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١١٢