قِيلَ: مَعْنَاهُ: فَهِمَتْ المَعْنَى الَّذِي خَاطَبَها بِهِ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهَا صَارَتْ فَقِيْهَةً (١)، إِذْ لَمْ يَقُلْ فَقُهَتْ.
- وَفِي مُقَطَّعاتِ الأَحَادِيثِ: «لَعَنَ اللهُ النَائِحَةَ والمُسْتَفْقِهَةَ» (٢).
وهي التي تُجِيْبُ النَّائِحَةَ، يُرِيدُ أَنَّها تَفْقَهُ (٣) قَوْلَ النَّائِحَةِ وَتَتَفَهَّمُهُ لِتُجِيبَها عَنْ ذَلِكَ.
(١) في (م): «فقيهًا».
(٢) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الجنائز باب: في النَّوْح ب (٢٩) ح (٣١٢٨) ٣/ ٤٩٣، ومسند أحمد ٣/ ٦٥ بدون لفظة: «المستفقهة».
(٣) في (م): «تَفَقَّهت» بدل: «تَفْقَهُ».
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١١٣