تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باشر فأنزل في نهار رمضان

المجيب سامي بن عبد العزيز الماجد

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

كتاب الصيام/ مفسدات الصيام/الجماع ومقدماته

التاريخ 29/8/1424ه

السؤال

أنا موظف منذ سبع سنوات، وتزوجت منذ ستة شهور تقريبا، وزوجتي تقيم مع أهلي في منطقة تبعد تقريبا خمسمئة كلم، ولا أستطيع الذهاب إلا يومي الخميس والجمعة؛ لأنه ليست لدي إجازة، ولا أستطيع أن أفتح بيتا، حيث إن ظروفي وظروف أهلي المادية لا تسمح بذلك، فقمت في رمضان وزرت أهلي، وفي نهار رمضان نمت مع زوجتي حيث إن الشيطان حرك غريزتي وغريزتها، ولمس فرجي فرجها ونزل مني المني حيث إنني لم أفطر، فما الحكم في ذلك؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

في المسألة تفصيل:

أولا: بالنسبة لزوجتك:

فإن كنت قد باشرتها من غير أن يلتقي الختانان وتتغيب الحشفة حتى أنزلت هي، فليس عليها سوى القضاء، وينبغي لها الإكثار من الندم والاستغفار والتنفل بصالح الأعمال، عسى الله أن يمحو حوبتها ويقبل توبتها.

وإن كنت قد باشرتها من دون إيلاج فلم تنزل هي فليس عليها قضاء، وصومها صحيح، اللهم إلا إذا أفطرت في ذلك اليوم بأكل أو شرب، أو قطعت نية صومها لظنها فساد صومها، فعليها حينئذ القضاء.

وإن كنت قد جامعتها بحيث التقى الختانان وتغيبت الحشفة، فعليها إن كانت مختارة غير مكرهة القضاء مع عتق رقبة، فإن لم تجد فعليها صيام شهرين متتابعين، ولا يقطع التتابع إن تخللها حيض أو نفاس، فهذا أمر قد كتبه الله عليها ولا اختيار لها فيه.

ثانيا: بالنسبة لك:

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٧ · ص ٢٨