فسواء باشرت أو جامعت فليس عليك شيء سوى قضاء ذلك اليوم، وليس عليك كفارة الجماع مطلقا؛ لأنك في حكم المسافر كما يظهر من إفادتك ، وللمسافر أن يفطر بما يشاء، إن شاء بالأكل أو الشرب، وإن شاء بالجماع (بشرط أن تكون زوجته ممن يجوز لها الفطر في نهار رمضان وليست بحائض) ، ولا يشترط أن يتقدم جماعه أكل أو شرب.
لكن عليك التوبة والاستغفار والإكثار من النوافل؛ لأنك باشرت زوجتك في زمن لا يحل لها الفطر فيه، فتسببت في إفساد صومها.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩