تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخشوع في قيام الليل

المجيب عبد الرحمن بن عبد الله العجلان

المدرس بالحرم المكي

كتاب الصلاة/ صلاة التطوع/قيام الليل والتراويح

التاريخ 29/06/1425ه

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل يشترط في قيام الليل، أو هل من علامة قبوله أن يخشع الإنسان ويتفكر لدرجة البكاء؟ لأنني أحيانا كثيرة لا تدمع عيني.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لا يشترط في قيام الليل ما ذكرت، وليس علامة على القبول من عدمه، وإنما على المصلي مطلقا -فرضا أو نفلا في الليل أو النهار- أن يخشع ويتدبر ما يقرأ، ويتفكر في الآيات، ويحضر قلبه ما استطاع؛ فذلك من تمام الصلاة. والله أعلم.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٦ · ص ٢٣٦