تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الامتناع من الاقراض

المجيب د. حمد بن حماد الحماد

عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية

التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/حقوق المسلم وواجباته

التاريخ 11/7/1424ه

السؤال

فضيلة الشيخ الكريم، هل يأثم من يملك مبلغا معينا من المال، وهو ليس بحاجة له بصورة مباشرة وإنما يدخره لحالات الطوارئ؟ وقد جاءه شخص يعرفه، ويعرف صلاحه، ويعرف أنه بحاجة ماسة لهذه النقود طالبا الدين، ولم يقبل إعطاءه هذا المبلغ، فبماذا تنصح هذا الشخص مستندا إلى روح الإسلام؟ وبارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب

لقد رغب الإسلام في القرض الحسن ابتغاء الأجر من الله تعالى، حتى جعل قرض المال مرتين كالصدقة به، لكن لا يجب على من عنده مال زائد عن حاجته أن يقرضه، وإنما يستحب له ذلك.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٣ · ص ٥٥