تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاغتياب من أجل الاتعاظ!

المجيب د. حسين بن عبد الله العبيدي

رئيس قسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/ أدب الحديث/الغيبة والنميمة

التاريخ 18/05/1426ه

السؤال

هل علي إثم لو أني نصحت أحد أقاربي بألا يقترف ذنبا، وضربت له مثالا لأحد المعروفين لنا أنه وقع في نفس هذا الذنب، فقصر في حقوق الله وحقوق أهله، وما قصدت إلا أن يتعظ بهذا المثل، فهل هذه غيبة وجزاكم الله خيرا؟

الجواب

لا يجوز ذكر الإنسان بما يكره، إلا إذا قصد الإنسان التحذير من ذلك الإنسان المتصف بهذه الصفة، لكن يمكن ضرب المثال بالعموم فيمن يتصف بمعصية الله -تعالى- من الأمم السالفة والحاضرة، ويذكر بعقوبة من عصى الله -تعالى- ولم يتب من ذلك، وتحذير الإنسان من الوقوع في الذنب، فقد يختم له بذلك، وبالله التوفيق.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٣ · ص ١٥٦