أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: الفارض: الهرمة، يقول ليست بالهرمة ولا البكر ﴿عوان بين ذلك﴾ (1) .
وإسناده صحيح.
سورة البقرة 69
قوله تعالى ﴿صفراء فاقع لونها﴾
أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: هي الصافي لونها.
وإسناده صحيح.
قوله تعالى ﴿تسر الناظرين﴾
أخرج الطبري بإسناده الحسن عن سعيد عن قتادة ﴿تسر الناظرين﴾ أي: تعجب الناظرين.
سورة البقرة 70
قوله تعالى: ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾
أخرج الطبري عن الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال: لو أخذ بنو إسرائيل بقرة لأجزأت عنهم ولولا قولهم: ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ لما وجدوها (2) .
ورجاله ثقات إلا الحسن فصدوق فالإسناد حسن.
قال الطبري: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لو أخذوا أدنى بقرة اكتفوا بها، لكنهم شددوا فشدد الله عليهم (3) .
وذكره ابن كثير ثم قال: إسناده صحيح وقد رواه غير واحد عن ابن عباس وكذا قال عبيدة والسدي ومجاهد وعكرمة وأبو العالية وغير واحد (4) .
سورة البقرة 71
قوله تعالى ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث﴾
أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الحسن عن شيبان النحوي عن قتادة قوله ﴿لا ذلول﴾ قال: يعني: صعبة يقول لم يذلها العمل.
وأخرج بإسناده الجيد عن أبي العالية: ﴿تثير الأرض﴾ قال: يعني ليست بذلول تثير الأرض.
وأخرج بإسناده الجيد أيضا عن أبي العالية: ﴿ولا تسقي الحرث﴾ يقول لا تعمل في الحرث (5) .
قوله تعالى: ﴿مسلمة لا شية فيها﴾
أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿مسلمة﴾ لا عيب فيها (6) .
وإسناده صحيح.