بين الله تعالى أطوار خلق الإنسان في سورة المؤمنون فقال ﴿ولقد خلقنا الأنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين﴾ (1) .
قوله تعالى ﴿لعلكم تتقون﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن موسى بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿لعلكم تتقون﴾ لعلكم تطيعونه.
ورجاله ثقات وسفيان هو الثوري وأبو داود الحفري اسمه: عمر بن سعد ابن عبيد الكوفي، وإسناده صحيح، وأخرجه الطبري من طريق ابن وكيع عن أبيه عن سفيان به (2) . .
سوره البقرة 22
قوله تعالى ﴿الذي جعل لكم الأرض فراشا﴾
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية ﴿الذي جعل لكم الأرض فراشا﴾ قال: مهادا. .
وأخرجه محمد بن يوسف الفريابي في تفسيره عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد بلفظه (3) . .
وإسناده حسن.
قوله تعالى: ﴿والسماء بناء﴾
أخرج الطبري عن بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة في قول الله ﴿والسماء بناء﴾ قال: جعل السماء سقفا لك (4) . ويزيد هو ابن زريع، وسعيد هو ابن أبي عروبة، والإسناد حسن.
قوله تعالى ﴿وأنزل من السماء ماء﴾
روى ابن أبي حاتم عن أبيه، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عباد بن العوام، ثنا سفيان بن حسين، عن الحكم، عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: يرسل الله الريح فتحمل الماء من السحاب فيمر به السحاب فتدر كما تدر الناقة، وثجاج مثل العزالي غير أنه متفرق. .