الأصمعي: إذا أدرك اللبن ليمخض قيل: قد راب روبا ورؤوبا، والروبة: الخميرة التي في اللبن، فإذا ظهر عليه تحبب وزبد فهو المثمر، فإذا خثر حتى يختلط بعضه ببعض، ولم تتم خثورته فهو ملهاج، وكذلك كل مختلط (1) . يقال: رأيت أمر بني فلان ملهاجا، وأيقظني حين الهاجت عيني، أي: حين اختلط بها النعاس، وإذا خثر ليروب قيل: قد أدى يأدي أديا. أبو زيد: المرغاد مثل الملهاج قال: فإذا تقطع وتحبب فهو مبحثر، فإن خثر أعلاه وأسفه رقيق فهو هادر، وذلك بعد الحزور. الأصمعي: فإذا علا دسمه وخثورته رأسه فهو مطثر. يقال: خذ طثرة سقائك. قال: والكئثأة والكثعة نحو ذلك. يقال: قد كثع اللبن وكثأ. أبو الجراح: وإذا ثخن اللبن وخثر فهو الهجيمة. أبو زياد الكلابي: ويقال للرائب منه: الغبيبة. الكسائي: هو هجيمة ما لم يمخض.
الباب 111
باب اللبن المخلوط بالماء
الأصمعي: إذا خلط اللبن بالماء فهو المذيق، ومنه قيل: فلان يمذق الود: إذا لم يخلصه، فإذا كثر ماؤه فهو الضياح والضيح، فإذا جعله أرق ما يكون فهو السجاج، وأنشدنا (2) :
سجاجا كأقراب الثعالب أورقا
209- يشربه مذقا ويسقي عياله
والسمار مثل السجاج. الكسائي: يقال: منه سمرت اللبن، ومن الضياح: ضيحته. أبو زيد (3) : الخضار من اللبن مثل السمار والسجاج، والمهو منه: الرقيق الكثير الماء، وقد مهو مهاوة. الفراء: والمسجور: الذي ماؤ5 أكثر من لبنه. الأموي: النسء مثله، وأنشدنا لعروة بن الورد (4) :
عداة الله من كذب وزور
210- سقوني النسء ثم تكنفوني
الباب 112
باب رغوة اللبن ودوايته