تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصمعي: فإذا كانت فيه غبرة وحمرة فهو قاتم، وفيه قتمة، وإذا كان مصبوغا مشبعا فهو مفدم، قال: والمدموم: المطلي بأي لون كان. أبو زيد: الحمحم: الأسود. عن الكسائي: لا يقال المفدم إلا في الأحمر، والمجسد: الأحمر. غيره: الأصفر: الأسود. قال الأعشى (1) :

هن صفر أولادها كالزبيب

166- تلك خيلي منه وتلك ركابي

واليحموم: الأسود، والأسحم: الأسود.

الباب 84

باب النعال

أبو زيد: زممت النعل أزمها زما: إذا جعلت لها زماما؛ فإذا جعلت له شسعا قلت: شسعتها، وأشسعتها، ومن الشراك: شركتها وأشركتها، وإذا جعلت له أذنا قلت: أذنتها تأذينا. اليزيدي: فإذا جعلت لها قبالا قلت: أقبلتها، فإن شددت قبالتها قلت: قبلتها مخففة. الأصمعي: فإذا كانت النعل خلقا قلت: نعل نقل (2) ، وجمعها: أنقال. الفراء: وإذا كانت غير مخصوفة قيل: نعل أسماط، ويقال: سراويل أسماط، أي: غير محشوة. قال: وبنو أسد يسمون النعل الغريفة (3) بالفاء. الكسائي: أنقلت الخف ونقلته: أصلحته. غيره: السميط: نعل لا رقعة فيها. قال الأسود بن يعفر (4) :

حذوناهم نعل المثال سميطا

167- فأبلغ بني سعد بن عجل بأننا

قال: وطراق النعل: ما أطبقت عليه فخرزت به (5) ، والقبال مثل الزمام: بين الإصبع الوسطى والتي تليها، والسعدانة: عقدة الشسع مما يلي الأرض، والسرائح: سيور نعال الإبل، الواحدة: سريحة (6) . غيره: النقائل، واحدتها: نقيلة، وهي رقاع النعل، وهي نعل منقلة.

الباب 85

باب الجلود

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٧ · ص ٤٨٤