أبو عمرو: الجادي: الزعفران، والمردقوش هو أيضا. وقال أبو عبيدة (1) : العبير عند أهل الجاهلية: الزعفران. أبو عمرو: اليلنجوج والألنجوج لغتان: وهما العود. الكسائي: الكافور: هو الذي يجعل في الطيب، وكذلك طلع النخل. قال: وواحد أفواه الطيب. فوه. عن أبي عمرو: الصوار: القليل من المسك، والجساد والجسد: الزعفران، ومنه قيل للثوب: مجسد إذا صبغ بالجساد، أي: بالزعفران، والأهضام: البخور، واحدتها: هضمة.
أبو زيد: وجدت خمرة الطيب، منتصبة الخاء والميم، يعني: ريحه. قال أبو عبيد: ويقال: وجدت خمرة الطيب، بجزم الميم. الأصمعي: وجدت فوغة (2) الطيب، وفغمة الطيب، وقد فغمتني: إذا سدت خياشيمك.
الفراء: الشذا: شدة ذكاء الريح، وأنشدنا (3) :
ذكي الشذا والمندلي المطير
139- إذا ما مشت نادى بما في ثيابها
المندلي: العود.
أبو زيد: نشقت (4) من الرجل ريحا طيبة أنشق نشقا، ونشيت منه أنشى نشوة.
أبو عمرو: السعيط: الريح من الخمر وغيرها من كل شيء (5) . غيره: القطر: العود الذي يتبخر به، والحص: الورس، والأهضام: البخور واحدها: هضمة. قال الأعشى (6) :
نف يوما بشتوة أهضاما
140- وإذا ما الدخان شبه بالآ
يريد: في الأنف. يعني: من شدة الزمان.
والنشر: الريح، والعمار: الآس، ومنه قول الأعشى (7) :
سجدنا له] (8) ورفعنا عمارا
141- [فلما أتانا بعيد الكرى