وفى حديث أنس "إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات" [12] .
وفي حديث عائشة "إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح" [13] .
وفي حديث بريدة [14] "بعثت أنا والساعة جميعا إن كادت لتسبقتي" [15] .
مسند أسامة بن زيد [16] رضي الله عنهما
24- حديث "قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين. قال: أي يومين؟ " [17] .
قال أبو البقاء [18] : "تقديره أي يومين هما؟ فحذف الخبر للعلم به. ويجوز النصب على تقدير أي يومين أصوم؟ أو أي يومين أديم صومهما؟ والرفع أقوى". انتهى.
وفي رواية النسائي [19] في هذا الحديث "حتى لا تكاد أن تفطر" بإثبات "أن"، وإسقاطها كما في رواية أحمد أفصح.
25- حديث "فقال عبد الله بن أبي: لا أحسن من هذا" [20] .
قال أبو البقاء [21] : "فيه وجهان: أحدهما: الرفع أنه خبر لا، والإسم محذوف، تقديره لا شيء أحسن من هذا. والثاني: النصب وفيه وجهان أحدهما: أنه صفة لاسم لا المحذوف، و (من) خبر لا، ويجوز أن يكون الخبر محذوفا، وتكون (من) متعلقة بأحسن، أي لا شيء أحسن من كلام هذا في الكلام أو في الدنيا. والثاني: أن يكون منصوبا بفعل محذوف تقديره: ألا فعلت أحسن من هذا؟ وحذف همزة الاستفهام لظهور معناها". انتهى.
قال القاضي عياض [22] : "وروي (لأحسن من هذا) بالقصر من غير ألف. قال: وهو عندي أظهر، وتقديره: أحسن من هذا أن تقعد في بيتك ولا تأتنا".