تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه إن لم يكن خصه به- أنه نكح ابنة أبى إهاب، فقالت أمة سوداء: وقد أرضعتكما، فجئت إلى النبى - ﷺ -، فذكرت ذلك له، فأعرض/ عنى، فجئت فذكرت ذلك له، فقال: «فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّ قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا»، فنهاه عنها (١) .

٧٥٠٠ - حدثنا سليمان بن حرب، وعفان قالا: حدثنا وهيب ابن خالد- قال عفان فى حديثه. قال: أنبأنا أيوب، عن عبد الله بن أبى مليكة، عن عقبة بن الحارث: أن النبى - ﷺ - أتى بالنعيمان أو باب نالنعيمان، وهو سكران، قال: فاشتد على رسول الله - ﷺ -، وأمر من فى البيت أن يضربوه، فضربوه.

قال عفان فى حديثه: فشق على رسول الله - ﷺ - مشقة شديدة.

قال عقبة: فكنت فيمن ضربه (١)

١٣٠٥- (عقبة بن رافع) (٢) أو نافع بن عبد القيس

ابن لقيط بن عامر بن أمية، بن الحارث، بن عامر بن فهر القرشى الفهرى.

شهد فتح مصر، وولى الإمرة على العرب، واستشهد بإفريقيا - رضي الله عنه -.

(١) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(١) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٤/٨؛ ويلاحظ أن الإمام أحمد خرج خمسة من هذه الأحاديث فى مسند الكوفيين، المسند: ٤/٣٨٣، ٣٨٤.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٥٢؛ والإصابة: ٢/٤٨٩؛ وقال ابن عبد البر: ولد على عهد رسول الله - ﷺ - ولا تصح له صحبة، والاستيعاب: ٣/١٠٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ١٧٧