تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 32

محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من «أحدا». أحدا:

مفعول به منصوب بالفتحة المنونة أي لا تساله عن قصتهم.

[سورة الكهف (18): آية 23]

(وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً (23)

وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تقولنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. ونون التوكيد لا محل لها. لشيء:

جار ومجرور متعلق بتقولنّ. التقدير والمعنى: لأجل شيء تعزم عليه.

والجملة بعده أي المصدر المؤول من «إنّ» مع اسمها وخبرها «إنّي فاعل» في محل نصب مفعول به - مقول القول-.

إِنِّي فاعِلٌ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ». فاعل: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة المنونة. وهو اسم فاعل وفعله متعدّ وهو يعمل عمل فعله.

ذلِكَ غَداً: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به لإسم الفاعل. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. غدا: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة المنونة متعلق باسم الفاعل «فاعل»

[سورة الكهف (18): آية 24]

(إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً (24)

إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: أداة حصر لا عمل لها. أن: حرف مصدري ونصب.

يشاء: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. اللّه لفظ الجلالة:

فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الفعلية «يشاء اللّه» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف بتقدير: إلا بمشيئة اللّه. والجار والمجرور متعلق بحال من «الشيء» التقدير: ملتبسا بمشيئة اللّه.

وَاذْكُرْ رَبَّكَ: الواو بمعنى الفاء واقعة في جواب شرط مقدم. اذكر:

فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٠٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٣٠٥٠