إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 247
وَعْدَ الْحَقِّ: مفعول مطلق - مصدر - منصوب بوعد وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الحق: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: وعدكم اللّه وعدا حقا لا مناصّ من إنجازه وهو البعث والجزاء على الأعمال فوفّى لكم بما وعدكم ووعدتكم وعدا باطلا أي خلاف ذلك.
وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ: الواو عاطفة. وعدتكم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. فأخلفتكم:
الجملة الفعلية معطوفة بالفاء على «وعدتكم» وتعرب مثلها.
وَما كانَ لِي: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لي: جار ومجرور في محل نصب متعلق بخبر «كان» المقدم.
عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ: جار ومجرور متعلق بحال من «سلطان» لأنه صفة له قدمت عليه. والميم علامة جمع الذكور. من: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. سلطان: اسم مجرور لفظا بمن وعلامة جره الكسرة المنونة مرفوع محلا على أنه اسم «كان» المؤخر بمعنى تسلّط.
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ: أداة استثناء بمعنى: غير. أن: مصدرية. دعوتكم:
تعرب إعراب «وعدتكم» والجملة الفعلية «دعوتكم» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مستثنى بإلّا. التقدير: إلّا دعائي إياكم إلى الضلالة بوسوستي لكم وهو استثناء منقطع .. لأن «الدعاء» ليس من جنس «السلطان» بمعنى: لكن دعوتكم إلى الكفر والعصيان.
فَاسْتَجَبْتُمْ لِي: الفاء استئنافية. استجبتم: تعرب إعراب «وعدت» والميم علامة جمع الذكور. لي: جار ومجرور متعلق باستجبتم بمعنى:
فأطعتموني.