إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 484
يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ: الجملة الفعلية في محل رفع صفة لعذاب. وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود على «عذاب» والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل نصب مفعول به. الواو حرف عطف. يحلّ: فعل مضارع مرفوع بالضمة. عليه: جار ومجرور متعلق بيحلّ. والجملة الفعلية «يحل عليه عذاب مقيم» لا محل لها لأنها معطوفة على «يأتيه».
عَذابٌ مُقِيمٌ: فاعل مرفوع بالضمة المنونة. مقيم: صفة - نعت - لعذاب مرفوع مثله بالضمة المنونة.
[سورة هود (11): آية 40]
(حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ (40)
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا: حرف غاية للابتداء أي غاية لقوله «ويصنع الفلك» بمعنى: وكان يصنعها إلى أن جاء وقت الموعد. وإذا اتصلت «حتى» بيصنع فإنّ الجملة الواقعة بينهما في محل نصب حال من «يصنع» بتقدير:
يصنعها والحال أنّه كلّما مرّ عليه ملأ من قومه سخروا منه. إذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه متضمن معنى الشرط أي أداة شرط غير جازمة. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. أمر: فاعل مرفوع بالضمة و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
والجملة الفعلية «جاء أمرنا» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد «إذا».
وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «جاء الأمر» وتعرب إعرابها. قلنا: الجملة الفعلية وما بعدها جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والجملة الفعلية بعده في محل نصب مفعول به «مقول القول».
احْمِلْ فِيها: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. فيها: جار ومجرور متعلق باحمل.