تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 298

إعراب آياتها

[سورة يونس (10): آية 1]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (1)

الر: جاء في كتب التفسير عن معنى «ألر» أقوال عديدة عن كنهها منها: إنّ هذه الأحرف مقطعة من أوائل السور .. قيل: للّه تعالى مع كلّ نبيّ سرّ .. وسرّه مع - صلى اللّه عليه وسلم - الحروف المقطعة. وقيل: أقسم اللّه تعالى باسم اللّه الرحمن الرحيم في أوائل السور .. وقيل أيضا وهو الغالب أنّ اللّه تعالى أقسم بحروف المعجم: أ. ب. ت. ثم اجتزأ ببعض الحروف عن بعض. وقيل أيضا: هي رموز لا يدري بها إلّا اللّه ورسوله. وقيل: هي أسماء للّه تعالى. وقيل: هي إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام. وقيل: هي أسماء للسور التي تبدأ بها. وقال الزمخشري: إنّها تعديد للحروف على طريق التحدي. وتنطق «ألر» ساكنة الآخر كما تنطق بقية الحروف الأبجدية: ألف لام را.

تِلْكَ آياتُ: تي: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ اللام للبعد والكاف للخطاب واسم الإشارة «تلك» هنا بمعنى: هذه.

آيات: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف.

الْكِتابِ الْحَكِيمِ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.

الحكيم: صفة - نعت - للكتاب مجرور مثله بالكسرة.

[سورة يونس (10): آية 2]

(أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ (2)

أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً: الهمزة همزة إنكار وتعجيب منه بلفظ استفهام.

كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. للناس: جار ومجرور متعلق بحال متقدمة من «عجبا». عجبا: خبر «كان» مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة أي بتوسطه بين الفعل الناقص واسمه.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٢١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٢١٤٤