تخطَّ إلى المحتوى

** المسألة الثانية : في أدلة الحدوث (1)

لنا وجوه :

الوجه الأول : الدليل المشهور للمتكلمين (2)

وتقريره : أن الأجسام لا تخلو عن الحوادث ، وكل ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ، فالأجسام حادثة.

بيان الصغرى : أن الأجسام لا تخلو عن الأكوان ، والأكوان حادثة (3). وهذا البرهان يشتمل على دعاو أربعة (4):

وتشبه أدلة المتكلمين على حدوث العالم حجج يحيى النحوي ، الملقب بالبطريق ، الفيلسوف الاسكندراني اليعقوبي الذي ألف كتابا في الرد على برقلس القائل بقدم العالم ، كما يروي النديم في الفهرست : 315 ، والشهرستاني في الملل والنحل : 2 / 488.

Nihayat Maram · الجزء ٣ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.