تخطَّ إلى المحتوى

المسألة الثالثة

في إبطال شبه (1) الفلاسفة

اعلم أن الفلاسفة ذهبوا إلى أن العالم قديم ، واحتجوا عليه بوجوه :

** الأول :

العالم إن كان واجبا لذاته كان قديما ، وإن كان ممكنا فلا بد له من مؤثر ، فمؤثره إن كان حادثا لزم أن يكون له محدث فيكون من جملة العالم فإما أن

وقد استقصى المصنف شبه الفلاسفة هنا إلى اثنتين وعشرين شبهة ، ونقل الرازي ست عشرة شبهة في نهاية العقول ، فراجع.

وراجع أيضا أنوار الملكوت في شرح الياقوت : 37 (المسألة الثالثة في شبه الخصوم والرد عليها)؛ شرح الأصول الخمسة : 115 (الشبه التي تورد في قدم العالم)؛ التوحيد للنيسابوري : 284 (فصل في ذكر شبههم)؛ شرح الإشارات 3 : 131 ؛ نقد المحصل : 205 (بيان الفلاسفة في امتناع حدوث العالم)؛ المطالب العالية 4 : 45 (من المقالة الثانية إلى المقالة الثانية عشر)؛ الرازي ، المسائل الخمسون : 22 ؛ قواعد المرام : 59 ؛ نهاية الاقدام في علم الكلام : 30 ، وعبر الشهرستاني فيه ب «شبه الدهرية» ؛ وعبر في الملل والنحل في ترجمة برقلس ب «شبه برقلس» ، حيث قال : «إن القول في قدم العالم وأزلية الحركات بعد إثبات الصانع والقول بالعلة الأولى إنما ظهر بعد أرسطوطاليس ، لأنه خالف القدماء صريحا وأبدع هذه المقالة على قياسات ظنها حجة وبرهانا ، فنسخ على منواله من كان من تلامذته ، وصرحوا القول فيه ، مثل الاسكندر الافروديسي وثامسطيوس وفرفوريوس وصنف برقلس المنتسب إلى أفلاطون في هذه المسألة كتابا وأورد فيه هذه الشبهة ...» الملل والنحل ، ترجمة برقلس.

راجع أيضا كشف المراد : 173 ؛ مناهج اليقين : 41 ؛ كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد : 150 ؛ شرح المواقف 7 : 228 ؛ شرح المقاصد 3 : 120.

Nihayat Maram · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.