تخطَّ إلى المحتوى

النوع الأول

في الجواهر (1)

وفيه مقدمة ، وفصول :

أما المقدمة

ففي حقيقة الجوهر

الجوهر يطلق بالاشتراك على الموجود لا في موضوع ، وهو رأي الحكماء (2)، والثاني: المتحيز الذي لا يقبل القسمة العقلية ولا الفرضية والوهمية (3).

والجوهرية عند مشايخ المعتزلة : أمر زائد على ذاته يسمونها صفة للجنس ، بها (4) يخالف ما يخالف ويماثل ما يماثل ، وهي ثابتة وجودا وعدما عند أكثرهم. ومنع أبو القاسم الكعبي من تسمية المعدوم جوهرا وعرضا وجعله شيئا ومعلوما ومقدورا وثابتا.

Nihayat Maram · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.