تخطَّ إلى المحتوى

خاتمة

تشتمل على بحثين :

البحث الأول

في حصر المقولات (1)

وقد ادعي في هذا المبحث أمران لا يصح شيء منهما ، وإليك تفصيلهما :

الأمر الأول : قيل : «لم ينص أرسطو صراحة على عدد مقولاته ، بل عرض لها في مناسبات مختلفة ذاكرا بعضها ومهملا بعضها الآخر ، ولم يصل بها إلى عشر إلا في كتابي «المقولات» و «الجدل». ولكن تلاميذه وأتباعه اعتبروا هذا الرقم مقدسا وذادوا عنه بكل قواهم» ، مقدمة دكتور إبراهيم المذكور على مقولات منطق الشفاء.

أقول : إن أرسطو لم ينص على عدد المقولات في كتابه «المقولات» ، ولكنه صرح به في كتابه «الجدل» حيث قال : «وبعد هذه الأشياء ينبغي أن نحد أجناس المقولات ... فنقول : إن عدتها عشرة : ما هو الشيء ؛ والكم ؛ والكيف ؛ والمضاف ؛ وأين ؛ ومتى ؛ والنصبة ؛ وله ؛ ويفعل ؛ وينفعل. وذلك أن العرض والجنس والخاصة والحد أبدا في واحد من هذه العشر مقولات يوجد ... فهذه هي الأشياء التي فيها ومنها الأقاويل ، وهذه عدتها» ، منطق أرسطو 2 : 502.

Nihayat Maram · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.