وصرفته عن الوزارة لكونه السبب فى قتل أبى سعد ، ولم تزل به حتى قبضت عليه واغتقلته بخزانة البنود.
وكان صدقة أبوه من الكتاب البلغاء وتولى يوسف ديوان دمشق .
وقال الرضى بن البون فى أبى سعد التسترى - لما بلغ من أذاه المسلمين ، بحيث إنهم كانوا يعلفون وحق النعمة على بنى إسرائيل ، هذه الابيات : [المنسرح]
يهود هذا الزمان قد بلغوا غاية امالهم ، وقد ملكوا
العز فيهم والمال عندهم ومنهم المستشار والملك
يا أهل مصر إنى نصحت لكم تهودوا قد تهود الفلك
ولما قتل أبو سعد ولى مكانه فى نظر [ديوان] أم المستنصر القاضى أبو محمد الحسن[بن]
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة