تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصرفته عن الوزارة لكونه السبب فى قتل أبى سعد ، ولم تزل به حتى قبضت عليه واغتقلته بخزانة البنود.

وكان صدقة أبوه من الكتاب البلغاء وتولى يوسف ديوان دمشق .

وقال الرضى بن البون فى أبى سعد التسترى - لما بلغ من أذاه المسلمين ، بحيث إنهم كانوا يعلفون وحق النعمة على بنى إسرائيل ، هذه الابيات : [المنسرح]

يهود هذا الزمان قد بلغوا    غاية امالهم ، وقد ملكوا

العز فيهم والمال عندهم    ومنهم المستشار والملك

يا أهل مصر إنى نصحت لكم    تهودوا قد تهود الفلك

ولما قتل أبو سعد ولى مكانه فى نظر [ديوان] أم المستنصر القاضى أبو محمد الحسن[بن]

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة