تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعرة ، فظن الناس أنها هدية ، فآخذ العسكر فى الرحيل وقد داخلهم الوجل فأمر بردهم فابوا وأخذ أهل حلب فى تتبعهم ونهبهم . فكانت بين الفريقين حرب الت إلى أن جرح رفق عد جراحات وأسر وحمل إلى حلب على بغل مكشوف الرأس ومعه جماعة من أمائل عسكره فاختلط عقله ومات بالقلعة بعد ثلاثة أيام فى مستهل ربيع الأول، واعتقل عامة قواده وكتابه بقلعة حلب.

وورد الخبر إلى المستنصر فأطلق ناصر الدولة بن حمدان من الاعتقال ، وسخط على الوزير أبى البركات الحسين بن محمد الجرجرائى لشروعه فيما عادت مضرته على الدولة من تسيير العساكر إلى حلب ونفى إلى صور فاعتقل بها ، ثم أطلق ومضى إلى دمشق . وكثرت فى أيامه المصادرات وكان شديد البطش سريع الانتقام .

ونظر بعده فى الدواوين عميد الدولة أبو الفضل صاعد بن مسعود.

ولى أمر دمشق الأمير المؤيد مصطفى الملك معز الدولة ذو الرياستين حيدرة بن الأمير

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة