تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذنْ فالتعبير بقوله: (ورَافِعُكَ إليَّ). وقوله: (بلْ رَفَعَهُ اللهُ إليهِ) كالتعبيرِ في قوْلهم: لَحِقَ فلانٌ بالرفيقِ الأعْلَى وفِي: (إنَّ اللهَ مَعَنَا). وفي (عنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ). وكلها لا يُفهم منها سوَى معنى الرعاية والحِفْظِ والدخول في الكنَفِ المُقدَّس. فمِن أين تُؤخذ كلمةُ السماء من كلمةِ (إِلَيْهِ)؟ اللهمَّ إنَّ هذا لَظُلْمٌ للتعبير القرآني الواضح خضوعًا لقصصٍ وروايات لم يقُم على الظنِّ بها ـ فضلًا عن اليقينِ ـ بُرْهَانٌ ولا شِبْهَ بُرهانٍ!

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ٤٢