تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومِن الطريف أنهم يستدلون على أن معنى الرفْع في الآية هو رفع عيسى بجسده إلى السماء بحديث المعراج، بينما نرى فريقًا منهم يَستدلُّ على أن اجتماع محمد بعيسى في المعراج كان اجتماعًا جسديًّا يقول ـ تعالى ـ: (بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إلَيْهِ). وهكذا يتخذونَ الآيةَ دليلًا على ما يفهمونه من الحديث حين يكونون في تفسير الحديث، ويتَّخذُون الحديث دليلًا على ما يفهمونه من الآية حين يكونون في تفسير الآية.

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ٤٠